المجتمع في الإسلام

التعاون من الثوابت الأساسية في الإسلام

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الإسلام دين شمولي :

أيها الأخوة الكرام، منهج الله واسع جداً يدور مع الإنسان في كل زمان ومكان، وفي كل شؤون حياته، بل يبدأ من أشد العلاقات حميمية؛ يبدأ من فراش الزوجية وينتهي بالعلاقات الدولية، ويتوهم كل من يظن أن الإسلام عبادات شعائرية ليس غير؛ صلاة، وصيام، وحج، وزكاة…

التعاون من الثوابت الأساسية في الإسلام التي هي أصل في الدين :

أيها الأخوة، من هذه الثوابت الأساسية في ديننا التعاون، والإسراع إلى العمل، وإتقان العمل، وتطوير العمل، والمحافظة على الوقت، وحسن إدارة الوقت، والعمل المؤسساتي ، وترسيخ مفهوم فريق العمل، والالتزام بالمواعيد، وحسن التصرف بالإمكانات المتاحة، وترشيد الاستهلاك، والانتماء إلى المجموع، هذه قيم حضارية، وهي أصل في الدين، وقد أهملناها، وعتمنا عليها،
فلذلك من هذه القيم الحضارية التي هي أصل في هذا الدين العظيم قيمة التعاون،
قال الله تعالى في القرآن الكريم:

(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)

[سورة المائدة الآية : 2]

قال تعالى:

(وَتَعَاوَنُوا)

أمر إلهي قرآني، وكل أمر في القرآن الكريم يقتضي الوجوب.

أنواع الناس في التعاون :

أيها الأخوة، الناس في موضوع التعاون أنواع:

1.يعين ويستعين:

فأما المعين والمستعين فهو معاوض منصف، يؤدي ما عليه ويستوفي ما له، فهو كالمقرض يسعف عند الحاجة، ويسترد عند الاستغناء، وهو مشكور في معونته، معذور في استعانته، فهذا أعدل الناس يعين ويستعين، هذه بتلك،

2.لا يعين ولا يستعين،

وأما من لا يعين ولا يستعين فهو متروك، قد منع خيره وقمع شره، فهو لا صديق يرتجى ولا عدو يخشى، وإذا كان الأمر كذلك فهو كالصورة الممثلة، يروقك حسنها ويخونك نفعها، فلا هو مذموم لقمع شره، ولا هو مشكور لمنع خيره.

3.من يستعين ولا يعين،

أما من يستعين ولا يعين فهو لئيم كَلْ، مهين مستذل، قد قطع عنه الرغبة وبسط فيه الرهبة، فلا خيره يرتجى ولا شره يؤمن، وحسبك مهانة من رجل مستثقل عند إقلاله، ويستقل عند استقلاله، فليس لمثله في الإخاء حظ، ولا في الوداد نصيب،

4.من يعين ولا يستعين،

وأما من يعين ولا يستعين فهو كريم الطبع، مشكور الصنع، وقد حاز فضيلتي الابتداء والاكتفاء، فلا يرى ثقيلاً في نائبة، ولا يقعد عن معونة، فهذا أشرف نفساً، وأكرمهم طبعاً، فينبغي لمن أوجد له الزمان مثله، وقلّ أن يكون له مثل لأنه البر الكريم والدر اليتيم.

التعاون ضرورة اجتماعية :

أيها الأخوة الكرام، التعاون واجب ديني وضرورة اجتماعية، لا يغيب عن أذهانكم أن ابن خلدون واضع علم الاجتماع يقول في كتابه الذي يعد الأول في هذا العلم، المقدمة لابن خلدون يقول:
إن الاجتماع الإنساني ضروري، ويعبر الحكماء عن هذا بقولهم: الإنسان اجتماعي بالطبع والضرورة، أي لا بد له من الاجتماع، وبيانه أن الله عز وجل خلق الإنسان وركبه على صورة لا تصح حياته ولا يصح بقاؤه إلا بالغذاء، وهداه إلى التماسه بفطرته، وبما ركب فيه من القدرة على تحصيله، إلا أن قدرة الواحد من البشر قاصرة عن تحصيل حاجاته من ذلك الغذاء، يعني هذا الرغيف الذي تأكله صباحاً هل تعلم كم إنسان ساهم حتى أصبح بين يديك؟ بدأ من حرث الأرض، ومن إلقاء النبت، ومن الوقاية والسقاية، ومن التسميد، ومن الحصاد، ومن الدرس، ومن الطحن، ومن العجن، ومن الخبز، آلاف مؤلفة بل عدة ملايين من بني البشر، يعدون لك هذا الرغيف، هل تستطيع أنت أن تعده وحدك؟ هذا الرغيف، وذاك النسيج، وهذه الخياطة، أنت تتقن حاجة واحدة، وتحتاج مليار حاجة، تحتاج إلى زر له معامل، وله خصائص، تحتاج إلى قماش، تحتاج إلى ملايين الحاجات، وسمح الله لك أن تتقن واحدة، فأنت مضطر أن تكون في مجموع، وأنت في هذا المجموع إما أن تكون صادقاً أو غير صادق، أميناً أو غير أمين، مستقيماً أو غير مستقيم.
لذلك أيها الأخوة، أن نعيش معاً هذا قدرنا، وتلك حاجتنا، وهذه حاجة أساسية، إذاً ينبغي أن نعيش معاً وفق منهج الله، أن نقيم العدل فيما بيننا، أن نعطي كل ذي حقّ حقه،
لذلك يقول الله عز وجل في كتابه العزيز:

(وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً)

[سورة الأنعام الآية : 115]

قال علماء التفسير: هذا الكتاب الذي بين أيدينا من أول آية إلى آخر آية لا يزيد عن أمر وعن خبر، فالخبر صادق والأمر عادل، هذا معنى والمعنى الثاني: ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً ﴾، أي أن الله عز وجل يقول لنا: يا عبادي بيني وبينكم كلمتان؛ منكم الصدق ومني العدل، تتفاوتون عندي بالصدق وأنا أعدل بينكم.

التعاون فريضة إسلامية :

قال الله تعالى في القرآن الكريم:

(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى)

[سورة المائدة الآية : 2]

والتعاون فريضة إسلامية فيها أمر قرآني، والتعاون حضارة، والتعاون تقدم، والتعاون قوة.
قال الله تعالى في القرآن الكريم:

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)

[سورة المائدة الآية : 2]

من الأحاديث الواردة عن النبي في موضوع التعاون،

عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء ـ الخلوة مع الله ـ وكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه ـ أي يتعبد ـ الليالي ذوات العدد، قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود ذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك، فقال: اقرأ، قال: «ما أنا بقارئ»

لماذا ؟ لأن النبي عليه الصلاة والسلام لو حصل من ثقافة الأرض شيئاً ثم جاءه الوحي لسأله أصحابه مع كل حديث ينطق به هذا من ثقافتك من علمك أم من وحي السماء؟ جعله الله أمياً لأن أميته وحده وسام شرف له
قال الله تعالى:

(عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى)

[سورة النجم الآية : 5]

تولى الله تعليمه، وعاؤه الثقافي ليس فيه إلا الوحي
وقال أيضاً:

(وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)

[سورة النجم الآيات : 3-4]

أما نحن أميتنا وصمة عار بحقنا، لأننا لا سبيل إلى أن نتعلم إلا بالتعلم، إنما العلم بالتعلم، فأميتنا وصمة عار أما أمية النبي عليه الصلاة والسلام فوسام شرف له، لأن هذا الوعاء العظيم ليس فيه إلا وحي السماء:

(وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)

[سورة النجم الآيات : 3-4]

فقال: اقرأ،
قال: «ما أنا بقارئ» قال: فأخذني فغطني ـ أي ضمني ـ حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني
فقال: اقرأ،
قلت: «ما أنا بقارئ» فأخذني فغطني الثانية، حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني
فقال: اقرأ،
فقلت: «ما أنا بقارئ» فأخذني فغطني الثالثة، حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني
فقال: « اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ »
فرجع بها رسول الله ترجف بوادره ـ والبوادر في الإنسان اللحمة التي بين المنكب والعنق ـ حتى دخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها،
فقال «زملوني، زملوني» فزملوه، حتى ذهب عنه الروع ـ الخوف ـ
فقال لخديجة: أي خديجة مالي؟ وأخبرها الخبر
قال: «لقد خشيت على نفسي»
فقالت خديجة: كلا أبشر فوالله ما يخزيك الله أبداً.
ما هذه الثقة؟ لم يكن وحي بعد، لم يكن حديث شريف بعد،
قالت: كلا والله ما يخزيك الله أبداً. الشاهد: إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل ـ اليتيم ـ وتكسب المعدوم ـ الفقير ـ وتقري الضيف ـ أي تكرم الضيف ـ وتعين على نوائب الدهر،
فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل، ابن عم خديجة، وكان امرأً قد تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتابة العربية، ويكتب من الإنجيل بالعربية، وكان شيخًا كبيراً قد فقد بصره،
فقالت له خديجة :يا بن عم، اسمع من ابن أخيك،
فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله خبر ما رأى،
فقال له ورقة: هذا الناموس ـ أي جبريل ـ الذي نَزَّلَه الله على موسى، يا ليتني فيها جِذَعاً ـ أي شاباً قوياً ـ حتى أبالغ في نصرك، يا ليتني أكون حياً حين يخرجك قومك،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أَوَ مُخرجيَّ هم؟ »
قال :نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً.
أين الشاهد في هذه القصة؟ كان النبي عليه الصلاة والسلام، يصل الرحم، يصدق الحديث، يحمل الكل، يكسب المعدوم، يقري الضيف، يعين على نوائب الدهر، الإسلام أخلاق، الإيمان قيم
قال الله تعالى في القرآن الكريم:

(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)

[سورة القلم الآية : 4]

ما دمت فهمت الدين أداء شكلياً، ولك أن تفعل ما تشاء، وأن تذهب إلى أي مكان تشاء، وأن تلتقي مع من تشاء، وأن تطلق بصرك في الحرام كما تشاء، فأنت بعيد عن حقيقة الدين، الدين مجموعة مبادئ وقيم، الدين منهج ، الدين يبدأ منهجه معك من فراش الزوجية وينتهي بالعلاقات الدولية ، الدين منهج كامل.

من لم يعامل موظفه كما يعامل ابنه ففي إيمانه خلل :

أيها الأخوة الكرام:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَعَلَى غُلامِهِ مِثْلُهَا، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ : فَذَكَرَ أَنَّهُ سَابَّ رَجُلا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَيَّرَهُ بِأُمِّهِ، قَالَ : فَأَتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُمْ، هذا الذي يعمل عندك، هذه التي تعمل في بيتك، أخوانكم في الإنسانية، وَخَوَلُكُمْ، أي أتباعكم، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدَيْهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ عَلَيْهِ

[متفق عليه عن الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ]

هذا منهج ثان لمن كان تحت يدك، عندك موظف، عندك موظف يتيم، لا تكلفه ما لا يطيق، والله مرة كنت بمحل تجاري، يبيع أقمشة فحمل الموظف في المحل وهو شاب ، أول ثوب، والثاني، والثالث، والرابع، قال: لم أعد أتحمل، قال له: أنت شاب، ابنه إلى جانبه بسن موحد، حمل ثوباً واحداً، قال له : يا بني إياك و ظهرك.

إِخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ، أي أتباعكم، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدَيْهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ عَلَيْهِ

[متفق عليه عن الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ]

أقسم لكم بالله ما لم تعامل أي إنسان كما تعامل ابنك ففي إيمانك خلل:

إِخْوَانُكُمْ وَخَوَلُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ

العمل الصالح ينقل الإنسان إلى عمل صالح أكبر :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ

[البخاري عن سهل بن سعد]

وقال أيضاً عن أبي ذر رضي الله
قلت: يا رسول ماذا ينجي العبد من النار؟
قال عليه الصلاة والسلام: الإيمان بالله،
قلت يا رسول الله مع الإيمان عمل؟
قال عليه الصلاة والسلام: أن تعطي مما رزقك الله،
قلت: يا نبي الله فإن كان فقيراً لا يجد ما يعطي،
قال عليه الصلاة والسلام: يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر،
قالت: يا رسول الله فإن كان لا يستطيع أن يأمر بالمعروف ولا أن ينهى عن المنكر،
قال عليه الصلاة والسلام: فليعن الأخرق ـ الضعيف ـ
قلت: يا رسول الله أرأيت إن كان لا يحسن أن يصنع،
قال: فليعن مظلوماً،
قلت: يا نبي الله أرأيت إن كان ضعيفاً لا يستطيع أن يعين مظلوماً،
قال النبي عليه الصلاة والسلام: أما تريد أن تترك لصاحبك من خير، ليمسك أذاه عن الناس،
قلت يا رسول الله أو إن فعل هذا دخل الجنة؟
فقال عليه الصلاة والسلام: ما من عبد مؤمن يصيب خصلة من هذه الخصال إلا أخذت بيده حتى تدخله الجنة.
فالعمل الصالح ينقلك إلى عمل صالح أكبر، والمعصية تقودك إلى معصية أكبر والإنسان حركي.

من أعان مسلماً أعانه الله يوم القيامة :

أيها الأخوة الكرام،
يقول عليه الصلاة والسلام :

((من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة . ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة . ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة . والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه . ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة . وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده . ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه))

[ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه]

والحمد الله رب العالمين

منقول عن: خطبة الجمعة – الخطبة 1152 : خ1 – المنهج الإلهي ( التعاون) -خ2: خصال المؤمن.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2010-05-14

السابق
الأخوة الإيمانية
التالي
العنصرية في الاسلام